منتدى ثانوية سعد دحلب تيميمون
مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر تسجيلك ومشاركتك

منتدى ثانوية سعد دحلب تيميمون

منتدى تربوي تعليمي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
منتدى قوبا التربــــــــــــــــــــــــــــوي يرحـــــــــــــــــــــــــــب بكم
عن سيدنا العارف بالله الحسن بن صالح البحر نفع الله به : لِفهم العلم والعملِ بهِ وعدم نِسيانهِ تُردِّد هذا الدعاء : اللهمَّ إني أسألك فهم النبيـين وحفظ المُرسلين وإلهام الملائكة المُقربين ، اللهمَّ أغنني بالعلم وزيني بالحلم وأكرمني بالتقوى وجملني بالعافية يا أرحم الراحمين
ومن كلام الحبيب أحمد بن حسن العطاس نفع الله به قال : يُروى أن رجلاً جاء إلى النبي  فقال : يا رسول الله ، إني كثير النسيان فعلمني شيئاً ، فقال لهُ : ( قل عند كل يوم : اللهم اجعل نفسي مطمئـنـة ، تؤمنُ بلقائك ، وتقنعُ بعطائك ، وترضى بلقائك ) قال : فما نسيتُ بعدها شيئاً يقول ذلك 3 مرات أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) .
دعاء بدء المذاكره اللهم إني اسألك فهم النبيين ، وحفظ المرسلين ،و إلهام الملائكهالمقربين ،اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك ، وقلوبنا مليئة بخشيتك ، ، وأسرارنابطاعتك إنك على كل شئ قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
دعاء بعد المذاكرة اللهم إني استودعك ما قرأت وما حفظت، فردّه عليّ عند حاجتي إليه، إنك على ماتشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. الدعاء عند التوجه الي الإمتحان اللهم إني توكلت عليك ، واسلمت أمري إليك ، لاملجأ ولا منجى منك إلاإليك . الدعاء عند دخول لجنة الإمتحان رب أدخلني مدخل صدق ، أخرجني مخرج صدق ، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيرا . الدعاء بعد استلام ورقة الأسئلة اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض مالك الملك ذو الجلال والإكرام اللهم اكفنا روعة الامتحان وارزقنا حسن الإجابة بما شئت لي وكيف شئت ، إنك على ما تشاء قدير . عند بدأ الإجابة في الامتحان ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. سورة ألم نشرح لك صدرك... اللهم اجعل الامتحان برداً وسلاماً عليّ كما جعلت النار برداً وسلاماً على سيّدنا إبراهيم. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحَزْنَ إذا شئت سهلاً. الدعاء عند النسيان اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه ، اجمع على ضالتي . اللهم صلّ على سيّدنا محمد الفاتح لما أغلق الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم.عسى أن يهديني ربي لخير من هذا رشداً. الدعاء عند التعثر في الاجابة ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ، رب أني مسني الضر ، وانت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين . عند تعسر الإجابة لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. بعد الانتهاء الاجابة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الابتدائي اسلامية الاسلامية تربية الرابعة التعليم ابتدائي للسنة اللغة التربية علوم رابعة المرحلة الفرنسية نهاية دروس الرياضيات امتحان متوسط السنة ملخص العربية الخامسة شهادة توقعات جميع
المواضيع الأخيرة
» ملخص دروس التربية الاسلامية للسنة الرابعة متوسط
الأحد 11 مايو 2014 - 11:47 من طرف ادامس

» ملخص دروس اللغة العربية للسنة النهائية شعبة علوم تجريبية
السبت 26 أبريل 2014 - 22:39 من طرف djama

» تدرج 03 ابتدائي
السبت 22 فبراير 2014 - 2:26 من طرف أبو أسامة

» مقالات في الفلسفة
السبت 22 فبراير 2014 - 2:15 من طرف أبو أسامة

» ملخص لدروس الفيزياء لطلبة البكالوريا
الثلاثاء 28 يناير 2014 - 16:32 من طرف Admin

» ملخص دروس اللغة الفرنسية للسنة النهائية شعبة علوم تجريبية
الأربعاء 1 مايو 2013 - 0:39 من طرف barketabbes

» افعال المدح والذم
الخميس 25 أبريل 2013 - 0:12 من طرف زينب تيميمون

» صيغ المبالغة اوزانها وكيفية صياغتها
الخميس 25 أبريل 2013 - 0:06 من طرف زينب تيميمون

»  لكل التلاميذ درس الاغراء والتحذير
الخميس 25 أبريل 2013 - 0:04 من طرف زينب تيميمون

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
زايدي حسين
 
أبو أسامة
 
زينب تيميمون
 
محمد الجوراري
 
المعتز بالله
 
iliasm
 
REINE SOUSOU
 
ادامس
 
seya
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الجمعة 17 مايو 2013 - 12:56

شاطر | 
 

 الهجرة تضحية وثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زايدي حسين



عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: الهجرة تضحية وثورة   الأحد 20 يناير 2013 - 22:33

الهجرة تضحية وثورة

هذه الجمعة هي أول جمعة في السنة الهجرية الجديدة 1434 ومعنى هذا أنه قد مضى على هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه من مكة إلى المدينة 1433 عاماً فلماذا هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة ولم ترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - مكة أحب البقاع إليه وهاجر منها إلى المدينة التي كانت مليئة بالأوباء والأمراض والحمى وكان ماؤها آجناً ليس بعذب حتى أن عائشة - رضي الله عنها - قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنهم أي الصحابة ليهذون وما يعقلون من شدة الحمى"، فلماذا كانت الهجرة ولم هاجر المسلمون وتركوا ديارهم وأموالهم وأولادهم وأوطانهم؟

إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أدرك أن مكة لا تصلح لإقامة دين الله وتطبيق شريعة الله وإظهار أحكام الله فأراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يختار مكاناً آخر يصلح لقيام الدولة الإسلامية غير مكة التي كانت تعج بالأوثان وتحاصرها الجبال من كل مكان ولا يمكن أبداً أن تكون أرضاً خصبة للانطلاقة لأن الإسلام دين واقعي وعملي يلامس جميع مناحي الحياة وليس مجرد طقوس تعبدية أو شعائر روحانية فلابد له من أرض يطبق عليها أحكامه ويمارس فيها سلطانه ويقيم عليها دولته ومن هنا جاء الأمر بالهجرة وجاء التفكير فيها فلوكان الإسلام كما يصوره البعض بأنه مجرد دين تعبدي ينظم علاقة العبد بربه وأن حدوده لا تتجاوز المسجد فقط، فلماذا الهجرة إذن؟ ولماذا هاجر المسلمون وقد كانوا يصلون في بيوتهم في مكة بل كان بعضهم يصلي علناً أمام الكعبة؟!.

إن الهجرة جاءت لتحقيق مصلحة عليا وهي إقامة دين الله لتكون الكلمة العليا هي كلمة الله ولكي تحيى الأوطان بنور الله ولترى البشرية في واقعها حكم الله.

إن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان بإمكانه أن يرضى بحل توافقي أو يجلس مع الكفار على طاولة المفاوضات أو يرضى بأنصاف الحلول في تلك المرحلة الحرجة مرحلة الاستضعاف في مكة خاصة وأن الكفار قد عرضوا عليه هذا الأمر وقالوا له يا محمد اعبد ربنا سنة ونعبد ربك سنة وسمحوا للمسلمين بممارسة عبادتهم شريطة أن لا يجاهروا بها وأن يدخلوا بيوتهم فيفعلوا فيها ما يشاءون من العبادات ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفض هذا كله لأن الهدف ليس هو ممارسة الصلاة والصيام فقط وإنما الهدف هو إقامة الشرع وتحقيق العدل وبسط نفوذ الحق من خلال مجتمع رشيد تحكمه دولة عادلة يمارس الكل فيها حرية العقيدة بكل أمن واطمئنان.

إن المرحلة المكية اهتمت بغرس العقيدة وبناء الإيمان وإقامة دين الله في النفوس والقلوب وتربية الجيل الذي ستقوم على أكتافه دولة الإسلام وأما المرحلة المدنية فكانت مرحلة التطبيق على الأرض والواقع ومعنى هذا أنه لابد للدولة الإسلامية الراشدة من تربية جيل راشد يفهم حقيقة الدين ويطبقه في نفسه ثم ينطلق للتغيير الجذري والشمولي في مجتمعه وواقعه.

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدرك خطورة هذه المرحلة وتكاليفها الباهظة وصعوبتها البالغة ويعلم أن هذا العهد المدني هو عهد جديد من التضحيات الجسام وفصل آخر من فصول المعاناة التي ستكون أشد وأكبر من المعانة التي لاقاها المسلمون في مكة وكان - صلى الله عليه وسلم - يعرف جيداً أن هذه الدولة لن تكون في البداية دولة قوية متينة وإنما ستكون دولة ضعيفة بلغت فيها القلوب الحناجر وظن الناس فيها بربهم الظنونا وكان جيشها ضعيفاً حتى أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالذلة فقال ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ﴾ أي أقلة في العدد والعدة وضيق المعاش بل إن من الناس من لم يتحمل هذه المرحلة الجديدة في المدينة وخاصة في بدايتها في المراحل الأولى من تأسيسها حيث كانوا في خوف دائم وترقب مستمر وحالة الاستنفار والحذر هي المسيطرة وكانوا يتوقعون في كل لحظة هجوماً أو مداهمة من العدو حتى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يجد للنوم طعماً بسبب طول الحراسة حينما قدم إلى المدينة فتمنى - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي إليه أحد ليقوم بحراسته لينام فجاءه سعد بن أبي وقاص تقول عائشة - رضي الله عنها - كما في صحيح البخاري كان النبي - صلى الله عليه وسلم - سهراً فلما قدم المدينة قال ليت رجلاً يحرسني الليلة قالت إذ سمعنا صوت سلاح فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من هذا؟ فقال أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك قالت فنام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا غطيطه" وما هذا إلا لشدة الخوف والحذر والاحتياط من العدو.

وأما عن الحالة الاقتصادية التي كان المسلمون يعيشونها في ظل الدولة الإسلامية الناشئة فقد كانت حياة فقر قاتل وجوع هائل وكان الصحابة رضي الله عنهم يخرون صرعى من ألم الجوع وقسوته يقول أبو هريرة - رضي الله عنه - "ولقد رأيتني وإني لأخر مغشياً علي فيجئ الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع" رواه البخاري ويقول - رضي الله عنه - كما في البخاري أيضاً: "كان أخير الناس للمسكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعق ما فيها" وقد قدم جعفر للمدينة في السنة السابعة للهجرة وهذا يعني أن حالة الفقر القاسية كانت تضرب الدولة الإسلامية بعد سبع سنوات من قيامها.

وأما أهل الصفة وفقراء الصحابة الذين كانوا يأوون إلى المسجد ولم يكن لهم مال ولا أهل ولا أحد فإن حالهم وفقرهم لا يعلم به إلا خالقهم.

ولم يكن حال لباسهم وما يستر عوراتهم بأحسن من حال طعامهم, فقد جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - سائلاً يسأله عن الصلاة في ثوب واحد فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أو لكلكم ثوبان؟" رواه مسلم.

وكان عمرو بن سلمة يصلي بقومه فتنكشف عورته ولم تكن له غير تلك الجبة القصيرة فلما اشتريت له جبة سابغة تستره في الصلاة قال: "فما فرحت بشيء فرحي بها" فهل بعد هذا الفقر من فقر وهل بعد هذا الحال من حال؟ فإن المرء قد يصبر على ألم الجوع لكن أن لا يجد ما يستر به عورته فهذا حال مؤلم وقاسي.

ومما يدمع العين ويحزن القلب أن حالة الفقر هذه لم تستثني خير الخلق وأكرمهم - صلى الله عليه وسلم - فقد كان بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم - يحدث أصحابه وهو رابط على بطنه عصابة يعصب بطنه بها من الجوع.

ورأى أبو طلحة - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتقلب ظهراً لبطن في المسجد من الجوع بل كان - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم الشعير.

ومما يدمي القلب ولا طاقة للنفس بتحمله أن تعرف أن نبيك - صلى الله عليه وسلم - أرهقه الجوع فأضطر أن يرهن درعه ليهودي لكي يأخذ منه شعيراً يصنع به طعاماً لأهله ومات - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهون عند اليهودي مما يعني أن حالة الفقر كانت هي السائدة في حياتهم منذ تأسيس الدولة وحتى وفاته - صلى الله عليه وسلم.

ومع هذا كله ما سمعنا أحداً من الصحابة الكرام رضي الله عنهم يطعن في دولة الإسلام أو يقول كيف يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إقامة دولة وهو لا يملك أبسط مقوماتها بل لا يملك الطعام والشراب الذي يطعم به نفسه فضلاً عن أصحابه.

وأما حال المسلمين في المدينة من الناحية العسكرية فكان عجباً عجاباً فقد كان النفر من الصحابة يتعقبون البعير الواحد وكان التمويل الحربي يقوم على الجهد الذاتي والصدقات الشخصية اليسيرة وخرج المسلمون في كل المعارك بعدد قليل جداً من العتاد والعدة ومع ذلك قامت دولة الإسلام بفضل الله ثم بتماسك المسلمين وقوة عقيدتهم ووحدة صفهم وثباتهم وعدم استسلامهم للواقع المر حولهم فقد كان المنافقون في أوساطهم يكيدون لهم وكان اليهود موجودون إلى جانبهم في نفس المدينة يحاولون إجهاض دولتهم وكان المشركون في مكة يجهزون الحرب تلو الحرب لإبادتهم والقضاء عليهم فمرت الدولة بمحن شديدة وابتلاءات صعبة وأوضاع قاسية وهزات متتالية حتى أشتد عودها وقوي بنيانها يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 117] ويقول ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر:8، 9] ويقول سبحانه وتعالى في مدح الصحابة والثناء عليهم ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الأنفال: 74] ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [التوبة:20، 22].

الخطبة الثانية
عباد الله:
إن المخاض العسير والظروف القاسية والأحوال الصعبة التي مرت بها الدولة الإسلامية في مراحلها الأولى هي أشبه ما تكون بالظروف القاسية التي تمر بها الأمة الإسلامية وطليعتها المؤمنة التي لا يضرها قلة السالكين وكثرة الهالكين فالهجمة شرسة وملل الكفر على اختلاف مشاربها ومصالحها قد اتفقت على الأمة الإسلامية وتكالبت عليها ودماء المسلمين تسيل رخيصة في كل مكان.

ولكن هذا هو ثمن النصر والثمن المقدم لإعادة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي بشر بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمته فقال "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الملاحم الكبرى والمعارك الفاصلة التي تقع بين المسلمين والروم في آخر الزمان إنما تكون في الشام وأن عقر دار المؤمنين في آخر الزمان بالشام يقول النبي عليه الصلاة والسلام "ألا إن عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقودة في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" رواه أحمد وصحح إسناده الألباني في الصحيحة.

إن الشام مهد الإسلام وأرض الخلافة القادمة قد بدأت اليوم تموج وتثور فسوريا مشتعلة وفلسطين ساخنة والأردن ولبنان على وشك الانفجار واليهود قد امتلأت أجوافهم رعباً وهم يرون الدول الحدودية من حولهم تغلي وتموج فارتاع اليهود لقرب الوعود وعلموا أن الملاحم على الأبواب فأخذوا يتصرفون بهذه التصرفات الطائشة والضربات الجنونية التي يظنون أنها ستحميهم ولم يعلموا أنها بداية نهايتهم بإذن الله ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهجرة تضحية وثورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية سعد دحلب تيميمون :: منتدى التعليم المتوسط :: السنة الرابعة متوسط-
انتقل الى: